ماهی الآیات التی تتحدث عن العلم؟

ماهی الآیات التی تتحدث عن العلم؟

ماهی الآیات التی تتحدث عن العلم؟ اللهءمحمدءعلیءاسلامءدینءTVshiaءشیعهءمنجیءقرآنءخداءارجو من حضرتکم ان تزودونی بالآیات التی تذکر فیها کلمة العلم.
الجواب الإجمالي
القرآن الکریم باعتباره کتاب هدایة و ارشاد الى الطریق القویم- و ان الهدایة لا تتحق الا بمخاطبة العقل و ترسیخ العلم لدى الانسان-  من هنا أولى العلم أهمیة کبیرة حتى اننا نجد ان هناک کمّاً هائلا من الآیات القرآنیة قد انصب اهتمامها حول العلم و المعرفة و وسائل تحصیلها و آلیاتها کالتدبر و التأمل و العقول و الالباب و... من هنا نرى انه قد تصل الآیات التی تتحدث صراحة او باستعمال مفردات اخرى الى ربع القرآن الکریم أو اقل من ذلک بقلیل، و لاعجب ان نرى ان أوّل آیات القرآن الکریم التی نزلت على النبی الاکرم (ص) تتحدث عن العلم و القراءة و المعرفة؛ "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّکَ الَّذی خَلَقَ *خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَ رَبُّکَ الْأَکْرَمُ * الَّذی عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ یَعْلَمْ"، بل ان خلق البشریة اقترن بالعلم و المعرفة کما أشار القرآن لذلک؛ "وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ کُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِکَةِ فَقالَ أَنْبِئُونی‏ بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ کُنْتُمْ صادِقین‏".
من هنا لا نستطیع ان نستوعب کل هذه الآیات بهذه العجالة و انما نشیر الى بعض الاصناف، منها:
الاول:  الآیات التی تتحدث عن علم الله تعالى.
الثانی: الآیات التی تتحدث عن علم النبی الاکرم (ص) و سائر الانبیاء علیهم السلام.
الثالث: الآیات التی تبین اهمیة و فضیلة العلم.
الرابع: الآیات التی جاء فیها مفهوم العلم لا لفظه و کذلک الآیات التطبیقیة.
مکتفین بذکر بعض النماذج منها، و هذا ما تراه فی الجواب التفصیلی.
الجواب التفصيلي
ان الحدیث عن العلم و المعرفة فی القرآن الکریم یحتاج الى بحوث مفصلة و انها تحتاج الى تدوین مصنفات فی هذا المجال، حیث ان الملاحظ فی القرآن الکریم انه قد أولى العلم بجمیع مفرداته و کذلک وسائل تحصیل العلم و المعرفة کالقلوب و العقول و الالباب و... أهمیة کبرى، فقد لا نبالغ ان قلنا انها اخذت ربع القرآن الکریم أو اقل من ذلک بقلیل، و لاعجب ان نرى ان اوّل آیات القرآن الکریم التی نزلت على النبی الاکرم (ص) تتحدث عن العلم و القراءة و المعرفة، " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّکَ الَّذی خَلَقَ *خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ *اقْرَأْ وَ رَبُّکَ الْأَکْرَمُ *الَّذی عَلَّمَ بِالْقَلَمِ *عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ یَعْلَمْ "[1]، بل ان خلق البشریة اقترن بالعلم و المعرفة کما اشار القرآن لذلک" وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ کُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِکَةِ فَقالَ أَنْبِئُونی‏ بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ کُنْتُمْ صادِقین‏".[2]
من هنا لایسعنا ان نستعرض لکم جمیع ذلک، و نکتفی بذکر بعض اصناف الآیات التی تتحدث عن العلم، حیث نرى انها تتوزع على عدة اصناف، منها:
الاول: الآیات التی تتحدث عن علم الله تعالى.
الثانی: الآیات التی تتحدث عن علم النبی الاکرم (ص) و سائر الانبیاء علیهم السلام.
الثالث: الآیات التی تبین اهمیة و فضیلة العلم.
الرابع: الآیات التی جاء فیها مفهوم العلم لا لفظه، و کذلک الآیات التطبیقیة.
الصنف الاول: الآیات التی تتعلق بعلم الله تعالى
من الواضح ان من صفات الله تعالى صفة العلم، و قد وردت آیات کثیرة تشیر الى ذلک، و کذلک وردت آیات اخرى تشیر الى نماذج من علمه تعالى بتصرفات البشر، فقد جاءت لفظة العلیم فقط فی القرآن 32، منها:
1- "قالُوا سُبْحانَکَ لا عِلْمَ لَنا إِلاَّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّکَ أَنْتَ الْعَلیمُ الْحَکیم‏".[3]
2- "وَ إِذْ یَرْفَعُ إِبْراهیمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَیْتِ وَ إِسْماعیلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّکَ أَنْتَ السَّمیعُ الْعَلیم‏".[4]
3- "فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فی‏ شِقاقٍ فَسَیَکْفیکَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمیعُ الْعَلیمُ".[5]
4- "فالِقُ الْإِصْباحِ وَ جَعَلَ اللَّیْلَ سَکَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً ذلِکَ تَقْدیرُ الْعَزیزِ الْعَلیم‏".[6]
5- "قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَکُمْ أَنْفُسُکُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمیلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ یَأْتِیَنی‏ بِهِمْ جَمیعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلیمُ الْحَکیم‏".[7]
کما وردت لفظة "علم الله" ثلاث مرات.[8]
6- "إِلاَّ أَنْ یَشاءَ رَبِّی شَیْئاً وَسِعَ رَبِّی کُلَّ شَیْ‏ءٍ عِلْماً أَ فَلا تَتَذَکَّرُون‏".[9]
7- "إِلاَّ أَنْ یَشاءَ رَبِّی شَیْئاً وَسِعَ رَبِّی کُلَّ شَیْ‏ءٍ عِلْماً أَ فَلا تَتَذَکَّرُون‏".[10]
8- "قالَ یا قَوْمِ أَ رَهْطی‏ أَعَزُّ عَلَیْکُمْ مِنَ اللَّهِ وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَکُمْ ظِهْرِیًّا إِنَّ رَبِّی بِما تَعْمَلُونَ مُحیط".[11]
9-" ْ قُلْ رَبِّی أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما یَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلیل‏".[12]
10- "قُلْ لَوْ کانَ الْبَحْرُ مِداداً لِکَلِماتِ رَبِّی لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ کَلِماتُ رَبِّی وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً".[13]
11- "قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّی فی‏ کِتابٍ لا یَضِلُّ رَبِّی وَ لا یَنْسى‏".[14]
12- "عالِمِ الْغَیْبِ لا یَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِی السَّماواتِ وَ لا فِی الْأَرْض‏..".[15]
و الآیات فی هذا المجال کثیرة.[16]
الصنف الثانی: الآیات التی تتحدث عن علم النبی الاکرم (ص) و سائر الانبیاء علیهم السلام.
هناک طائفة من الآیات تشیر الى علم الانبیاء، منها:
1- "عَلَّمَهُ شَدیدُ الْقُوى‏".[17]
2- "إِلاَّ حاجَةً فی‏ نَفْسِ یَعْقُوبَ قَضاها وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَ لکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَعْلَمُون".[18]‏
3- "وَ عَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَکُمْ لِتُحْصِنَکُمْ مِنْ بَأْسِکُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاکِرُون‏".[19]
4- "ذلِکُما مِمَّا عَلَّمَنی‏ رَبِّی‏".[20]
5- "أُبَلِّغُکُمْ رِسالاتِ رَبِّی وَ أَنْصَحُ لَکُمْ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُون‏".[21]
6- "أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَیْنا آلَ إِبْراهیمَ الْکِتابَ وَ الْحِکْمَةَ وَ آتَیْناهُمْ مُلْکاً عَظیما".[22]
7- "وَ کَذلِکَ نُری إِبْراهیمَ مَلَکُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِیَکُونَ مِنَ الْمُوقِنین‏".[23]
8- "وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَیْناهُ حُکْماً وَ عِلْماً وَ کَذلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنین‏".[24]
9- "وَ لُوطاً آتَیْناهُ حُکْماً وَ عِلْما".[25]
10- "فَفَهَّمْناها سُلَیْمانَ وَ کُلاًّ آتَیْنا حُکْماً وَ عِلْماً".[26]
11- "وَ لَقَدْ آتَیْنا داوُدَ وَ سُلَیْمانَ عِلْماً وَ قالاَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذی فَضَّلَنا عَلى‏ کَثیرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنین‏".[27]
الصنف الثالث: الآیات التی تبین اهمیة و فضیلة العلم
هناک طائفة کبیرة من آیات الذکر الحکیم تشیر الى أهمیة العلم و قیمته فی الحیاة الانسانیة و الثمرات المترتبة علیه، نشیر الى بعضها:
1- ان العلم هو احد رکنی التفضیل و المعیار المتبع فی الانتخاب و الاختیار، قال تعالى: "قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَیْکُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِی الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ یُؤْتی‏ مُلْکَهُ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلیم‏".[28] و قوله تعالى: "قُلْ هَلْ یَسْتَوِی الَّذینَ یَعْلَمُونَ وَ الَّذینَ لا یَعْلَمُونَ إِنَّما یَتَذَکَّرُ أُولُوا الْأَلْباب‏".[29]
2- علاقة العلم بالایمان و التاؤیل، قال تعالى: "وَ ما یَعْلَمُ تَأْویلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ یَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ کُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما یَذَّکَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْباب‏".[30] و قوله تعالى: "لکِنِ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ یُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِک‏..".[31]
و قوله تعالى: "إِنَّ الَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا یُتْلى‏ عَلَیْهِمْ یَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّدا".[32] و قوله تعالى: "وَ لِیَعْلَمَ الَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ فَیُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُم‏".[33] و ان العلم یثمر التسلیم و الاذعان، "بَلْ هُوَ آیات بَیِّناتٌ فی‏ صُدُورِ الَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما یَجْحَدُ بِآیاتنا إِلاَّ الظَّالِمُون‏".[34] و قوله تعالى: "وَ یَرَى الَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذی أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ هُوَ الْحَقَّ وَ یَهْدی إِلى‏ صِراطِ الْعَزیزِ الْحَمید".[35]
3- الخشیة میراث العلم، قال تعالى: "إِنَّما یَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماء".[36]
4- العلم مقدمة لاثبات الحق، کقوله تعالى: "فَمَنْ حَاجَّکَ فیهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَکُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَکُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَکُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْکاذِبین‏".[37]
5- العلم یلقی الحجة على الانسان، قال تعالى: "وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذی جاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَکَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِیٍّ وَ لا نَصیرٍ".[38]
6- العلم من العوامل المساعدة للنجاة یوم القیامة. "قالَ الَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْیَ الْیَوْمَ وَ السُّوءَ عَلَى الْکافِرین‏".[39] و قوله تعالى: " وَ قالَ الَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِیمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فی‏ کِتابِ اللَّهِ إِلى‏ یَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا یَوْمُ الْبَعْثِ وَ لکِنَّکُمْ کُنْتُمْ لا تَعْلَمُون‏".[40]و قوله تعالى: "یَرْفَعِ اللَّهُ الَّذینَ آمَنُوا مِنْکُمْ وَ الَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجات‏".[41]
7- قرن شهادة العالم بشهادة الله و الملائکة، قال تعالى: "شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ الْمَلائِکَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزیزُ الْحَکیم‏".[42]
8- صاحب العلم أحق بالاتباع، قال تعالى: "یا أَبَتِ إِنِّی قَدْ جاءَنی‏ مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ یَأْتِکَ فَاتَّبِعْنی‏ أَهْدِکَ صِراطاً سَوِیًّا".[43]
9- العلم یمنح الانسان بصیرة و وعیا، کقوله تعالى: "وَ قالَ الَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَیْلَکُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَیْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ لا یُلَقَّاها إِلاَّ الصَّابِرُون‏".[44]
10- ان العلم بدرجة من الاهمیة بحیث نرى نبیاً من اولی العزم یسافر سفرة شاقة لتحصیلة، و ذلک ما جاء فی قصة موسى (ع) مع الخضر (ع)، "فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَیْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً * قالَ لَهُ مُوسى‏ هَلْ أَتَّبِعُکَ عَلى‏ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً * قالَ إِنَّکَ لَنْ تَسْتَطیعَ مَعِیَ صَبْراً ....".[45]
هذه مجموعة من الآیات الصریحة فی استعمال لفظ العلم و مشتقاته.
الصنف الرابع: الآیات التی جاء فیها مفهوم العلم لا لفظه و کذلک الآیات التطبیقیة.
هناک آیات کثیرة جاءت فیها مفهوم العلم و معناه لا لفظه، و کذلک آیات طبقها الائمة (ع) على العلم، منها:
1- میثاق التعلیم و التبیین، قال تعالى: "وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ میثاقَ الَّذینَ أُوتُوا الْکِتابَ لَتُبَیِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَکْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلیلاً فَبِئْسَ ما یَشْتَرُونَ".[46]
2- عاقبة کاتم العلم اللعنة و النار، قال تعالى: "إِنَّ الَّذینَ یَکْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَیِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتابِ أُولئِکَ یَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ یَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُون‏".[47]
3- تحدید النماذج التی یؤخذ منها العلم، بحیث لا یتعلم الانسان ممن لم ینتفع هو بالعلم، "فَلْیَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِه‏".[48]
نکتفی بذکر هذه المجموعة من الآیات التی سنح المجال بذکرها.[49]
[1] العلق،1-5.
[2] البقرة،31.
[3] البقرة،32.
[4] البقرة،127، آل عمران،35،المائدة،76، الانعام،13و 115، الانفال،61، یونس، 65، یوسف،34.
[5] البقرة،137.
[6] الانعام،96.
[7] یوسف،83. و غیر ذلک من الآیات.
[8] نظر البقرة،187،و 235، الانفال،23.
[9] الانعام،80.
[10] الاعراف، 187.
[11] هود، 92.
[12] الکهف، 22.
[13] الکهف، 109.
[14] طه، 52؛ انظر: الانبیاء، 4؛ الشعراء، 188؛ القصص، 37، 85.
[15] سبأ، 3.
[16] راجع: المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الکریم، مادة"علم".
[17] النجم، 5.
[18] یوسف، 68.
[19] الانبیاء، 80.
[20] یوسف، 37.
[21] الاعراف، 62.
[22] النساء، 54.
[23] الانعام، 75.
[24] یوسف، 22.
[25] الانبیاء، 74.
[26] الانبیاء، 79.
[27] النمل، 15؛ و غیر ذلک من الآیات.
[28] البقرة، 247.
[29] الزمر، 9.
[30] آل عمران،7؛ و الاستدلال بالآیة مبنی على کون الواو فی قوله" و الراسخون" تکون عاطفة لا استئنافیة کما یذهب الیه الکثیر من المفسرین.
[31] النساء، 162.
[32] الاسراء، 107.
[33] الحج، 54.
[34] العنکبوت، 49.
[35] سبأ، 6.
[36] فاطر، 28.
[37] آل عمران، 61.
[38] البقرة، 120.
[39] النحل، 27.
[40] الروم، 56.
[41]  المجادلة، 11.
[42] آل عمران، 18.
[43] مریم، 43.
[44] القصص، 80.
[45] الکهف، 66- 76؛ و من الواضح ان هذه الآیات تشیر الى قیمة العلم و مکانة المعلم و حقوقه على المتعلم، کما انها تشیر الى اللیاقة التی یجب ان تتوفر فی المتعلم، و لمزید الاطلاع انظر: سورة لقمان و تفاسیرها.
[46] آل عمران، 187.
[47] البقرة، 159، 174.
[48] عبس، 24؛ فقد روی عن الامام الباقر (ع) انه قال: فلینظر الانسان الى طعامه، علمه الذی یأخذه ممن یاخذه. بحار الانوار، ج 2، ص 96.
[49] لمزید التفصیل یمکنکم مراجعة المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الکریم، لمحمد فؤاد عبد الباقی.

islamquest.net

إضافة تعليق جديد