اكبر عملية للمسلحين بقيادة اوزبكية شيشانية في حلب+فيديو
اكبر عملية للمسلحين بقيادة اوزبكية شيشانية في حلب+فيديو
{mp4remote}http://v.alalam.ir/news/2014/04/27/alalam_635342215312271741_25f_4x3.mp4{/mp4remote}
اكد مراسلنا في سوريا ان الجيش السوري يواصل عملياته بكل قوة ضد المجموعات المسلحة في حلب، ويتقدم على مواقعهم، مشيرا الى ان الجيش يواجه اكبر عملية للمسلحين القادمين من تركيا بقيادة الاوزبك والشيشانيين، على محاور الشيخ سعيد العامرية، والراشدين كاستلو.
وقال مدير مكتب قناة العالم في سوريا الزميل حسين مرتضى في نشرة الاخبار قبل قليل: تتواصل العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري في العديد من المحاور، والابرز خلال الساعات الماضية هو محور الراموسة حيث يواصل الجيش عملية الانتقال وتأمين الطريق التي حاولت المجموعات المسلحة السيطرة عليها و قطع الامدادات الغذائية عن اهالي حلب.
واضاف مراسلنا : ان العملية تجري على محورين الاول من منطقة الراموسة باتجاه بعض الاماكن التي تتواجد فيها المجموعات المسلحة، والثاني من حي العامرية باتجاه الراموسة لاطباق الطوق اكثر على المسلحين المتواجدين في تلك المنطقة، مع تأمين خط امداد كبير، ومحاولة توسيع الطوق الامني، من ناحية العامرية والراموسة خاصة بعد محاولات المسلحين خلال الايام الماضية النفوذ اليها.
وتابع: كما تتواصل عملية الجيش السوري على محور حي الزهراء القريب من مبنى المخابرات الجوية، مشيرا الى ان المجموعات المسلحة قالت انها دخلت الى مبنى القصر العدلي، بينما يتواجد الجيش السوري الان بداخله في تلك المنطقة، فيما تجري محاولات من قبل المجموعات المسلحة للدخول والتسلل الى تلك المناطق بأعداد كبيرة.
واشار مراسلنا الى انه من ناحية الريف الشمالي كان هناك استهداف لإحدى المجموعات المسلحة من ناحية كفر حمرة، وتم قتل عدد كبير من المسلحين فيها، وكذلك يواصل الجيش السوري عمليته باتجاه المدينة الصناعية القريبة، وسجن حلب المركزي، بعد السيطرة على منطقة المعالم والمطاحن، حيث اصبح الجيش على مشارف المدينة الصناعية وكان هناك استهداف رتل للمسللحين بمجرد دخوله للاراضي السورية قادما من الاراضي التركية.
واكد تدمير عدد من السيارات ومقتل عدد كبير من المسلحين في العملية، فيما يحقق الجيش تقدما على محور الشيخ سعيد - العامرية، ومحور الراشدين – كاستلو، وهناك مجموعات مسلحين محاصرة، وهناك عدة محاولات للتقدم من جانب مشفى الحكمة، معتبرا ان هذه العملية تعتبر الاكبر والاضخم من حيث ما تم حشده من المسلحين الاوزبك والشيشانيين الذين يشرفون على هذه العملية.
وفي حمص اشار مراسلنا الى ان هنالك نوعا من حالة الانهيار في اوساط المجموعات المسلحة والتخبط، مؤكدا ان بعض العناصر السوريين حاولوا تسليم سلاحهم للجيش، لكن الخلافات بين المجموعات اعاقت ذلك، لكن مع كل ذلك فإن بعضا منهم بدأوا بتسليم اسلحتهم وتسوية اوضاعهم بعد ادراكهم انه لا مجال لتقدم المسلحين في ظل الحصار الذي يفرضه الجيش السوري على مناطقهم.
alalam.ir
إضافة تعليق جديد